|
|
|
اتفاقية التعاون بين مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وجامعة جونز هوبكنز الطبية
إن الرؤية المستقبلية لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون هي أن يكون مركزاً طبيا متميزاً
وملتزما بتوفير أفضل وأعلى مستوى من الرعاية الطبية التخصصية في علاج أمراض العيون
مدعمة بإجراء البحوث التطبيقية والإكلينيكية مع التوسع في برامج التعليم والتدريب, ليس
فقط على المستوى المحلي والإقليمي بل على المستوى العالمي, حيث أعلن في بداية العام 2010 م
معالي وزير الصحة د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة توقيع اتفاقية ارتباط بين مستشفى الملك
خالد التخصصي للعيون بالرياض وجامعة جونز هوبكنز الطبية في بلتيمور بالولايات المتحدة
الأمريكية ممثلة في معهد ويلمر لطب العيون, وتركز هذه الاتفاقية على تبادل الخبرات الطبية
المتميزة والمساهمة في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية وإجراء البحوث المشتركة والقيام
بالتدريب والتعليم المستمر وتطبيق معايير الجودة والسلامة الدولية, كما تتضمن الاتفاقية
تكليف مجموعة من الأطباء المتميزين من معهد ويلمر بجامعة جونز هوبكنز بالعمل في
المستشفى يساهمون ويشاركون مع زملائهم من الأطباء السعوديين في تطوير واكتشاف إجراءات
وطرق علاجية جديدة كفيلة بأن تضع الحلول لأمراض العيون والتي لم يتم التوصل لطرق علاج لها
في الوقت الحاضر
ولقد أنشأ معهد ويلمر لطب العيون في العام 1925 م حيث كان أول معهد جامعي لطب العيون
في الولايات المتحدة الأمريكية يجمع بين الرعاية الطبية والبحوث والتعليم. وقد تطور المعهد بعد
أن كان قد بدأ بطبيب واحد وموقع واحد في شرق بلتيمور, أصبح لديه أكثر من 130 طبيباً موزعون
على ثمانية مواقع على مستوى ولاية ميرلاند, وهذا يجعل من معهد ويلمر اكبر مركز في طب
العيون على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية, ويبلغ عدد موظفيه 600 وميزانية سنوية تزيد
على 80 مليون دولار
هذا وليس هناك من مركز أخر لطب العيون في العالم لديه سجل وتقاليد مشهود لها كما هو
لمعهد ويلمر حيث تتنوع الإنجازات ومنها
- في العام 2009 م بلغ عدد زيارات المرضى ما يزيد على 200.000 زيارة, قدموا من جميع ولايات
أمريكا الخمسين وكذلك من 73 دولة أجنبية.
- حصل معهد ويلمر على أكبر اعتمادات مالية أي من مراكز طب العيون الأخرى على مستوى
الولايات المتحدة الأمريكية.
- يحتل برنامج الزمالة بمعهد ويلمر لطب العيون أعلى مرتبة منافسة على مستوى الولايات
المتحدة الأمريكية.
واليوم يحتل معهد ويلمر سبق الريادة في هذه الفترة غير العادية من تاريخه الطويل, حيث
تتقاطع الفرص والاكتشافات لتحقيق فهم متقدم في علاج أمراض العيون المستعصية. كما أن
المشاريع الإضافية الجديدة في معهد ويلمر سوف تجسد أرضاً صلبة لعصر جديد تسهم في تطور
طب العيون في مجال البحوث والعمل الإكلينيكي وهذا من شأنه أن يحقق فكراً واكتشافات
جديدة تساعد على توفير أفضل وأعلى مستويات الرعاية الصحية.
|
|
|